القائمة الرئيسية

الصفحات

الحرب القادمة ومستقبل العالم

 تعتبر صناعة المعالجات الدقيقة أرقى وأهم الصناعات في العصر الحاضر ، والمعالجات هي أحد المكونات الإلكترونية الرقمية القابلة للبرمجة ، التي تدخل صناعتها في الحواسيب والهواتف الذكية والطائرات والأسلحة المتطورة.

يتم صناعة هذه المعالجات بمادة السيليكون ، ورغم أن هذه المادة وفيرة على سطح الأرض ، إلا أن ما يتم البحث عنه هو الأعلى نقاوة ، في عام 2001 تم اكتشاف هذه المادة بنسبة نقاوة 37% في مدينة بنغالور بالهند.

لتصبح الهند قبلة لأكثر من 1500 شركة عالمية لصناعة الحواسيب والمعالجات الدقيقة ، وخلال 3 سنوات فقط أصبحت بنغالور عاصمة صناعة التقنيات العالية والفضائية ، وتتحول الهند من دولة فقيرة جداً لرابع أقوى دولة في العالم.

في أحد ليالي عام 2004 تسللت مروحيات أمريكية بصمت قادمة من العراق إلى بادية حمص السورية في منطقة التنف ، وقاموا بتحليل التربة ووجدوا أن المنطقة تحتوي على أنقى سيليكون في العالم وقُدرت نسبة نقاوته بـ 79%.

مما يعني أن البشرية ستشهد عصراً لا مثيل له في الحواسيب الذكية والأجهزة الدقيقة فائقة القوة ، فالتواجد العسكري لأمريكا وحلفاؤها من جهة ، ومن جهة أخرى روسيا وإيران في هذه البادية لا لشيء سوى السيطرة على هذه المادة النقية ، التي بها سيكون مستقبل العالم.

فإذا كان الصراع في السودان على المواد النفيسة ، فالصراع الأشد سيكون في بادية حمص السورية.




تعليقات

التنقل السريع