غداً سيتم قطع الإنترنت في كامل التراب الجزائري ، بسبب السياسة المتبعة منذ سنوات لمحاولة منع الغش في إمتحانات نيل شهادة البكالوريا.
بسبب هذا الاجراء الغير ناجع سيتضرر كامل المجتمع ، وتتعطل الكثير من المصالح المرتبطة إرتباطا تاماً بما يمليه العصر من إتصالات وتواصل حيث تكون التكلفة الإقتصادية لهذا الاجراء غالية.
تتبنى عدّة دول نفس هذا النهج ، حيث تقوم السلطات في العراق والسودان والأردن وسوريا ودول أخرى بقطع الإنترنت بحجّة منع الغش حتى بين طلاب الصف السادس.
إن الخوف من التكنولوجيا والهروب للوراء لن يمنع الغش ، حيث يمكن تجاوز عملية قطع الإنترنت بطرق مختلفة و إدخال الهواتف خفية ، والحل هو باستعمال التكنولوجيا الحديثة للمراقبة ، أو وضع كاميرات في قاعات الإمتحانات لردع المخالفين ومنع الغش.

تعليقات
إرسال تعليق